Monday, February 8, 2010

نور السما كفايه

هناك فى بيت بعيد ..فى إحدى القري البسيطة بمحافظة القاهرة..يقطن الحاج "إسماعيل"وحيداً ..مجرد ما تسمع عنه تراودك نفسك للذهاب إليه ..الحاج "إسماعيل"ابتلاه الله بأمراض مختلفة يأتيه المرض تلو الآخر فهو بلغ من العمر الآن ما يقرب من الثامنة والستين ..كان آخر ما ابتلاه الله به ذلك المرض الجلدى الغريب الذى يصاحب أعراضه المختلفة طول رهيب فى الشعر وضمور شديد فى الجسم.. فتراه من فوق غطائه كتلة صغيرة مترامية من العظام يغلفها من الخارج جسم ضئيل لا يكاد يرى وشعر ناعم طويل يغطى نصف جسمه الأعلى.. تركته بناته الثلاثة حيث تزوجن وسافرن إلى البلدان المختلفة وذلك بعدما تركته زوجته من عشرات السنين ورحلت إلى بارئها وإلى مثواها الأخير..البيت لأول وهله تراه لا تستطيع أن تحكم بأن هناك من يقطن داخله ولكنك لا تعرف أنك لو دخلت ستجد ما هو أغنى وأغلى من ذلك البيت..جسماً نحيلاً وفماً يقطر كلاماً من شهد تجلس إلى جواره تستمع إليه تتمنى لو جلست معه ساعات طوال


_إزيك يا حاج إسماعيل
_ياااه الحمد لله أنا راضى راضى أوى أوى




_انت قاعد هنا لوحدك؟
_لا مش لوحدى ..مش لوحدى




_أومال مين قاعد هنا معاك؟
_معايه ربنا ..ربنا كبير مبيسبش حد



_وانت فين ولادك يا حاج
_ده أنا ليا 3 بنات زى القمر ..بس كل واحده فى حالها بقى مع جوزها وعيالها ربنا يصلح حالهم



كنت قاعد فى البيت ده اما كان بناتك معاك ؟
لا يا بنى كنا فى بيت قديم عطيته لواحده من بناتى تبيعه وتاخد فلوسه هى وجوزها يشقوا بيهم طريقهم
وجيت أنا هنا


هما بييجوا يزوروك يا حاج ؟
هما مسافرين ..بس ليا بنات كتير اوى ورجاله زيك كده بيجولى كل يوم يطلوا عليه ويعطونى الدوا ويأكلونى ..ولاد الحلال كتير ربنا بيبعتكم ليا يا بنى



_قللى يا بنى
_نعم يا حاج
_هوا انت شغال إيه الوقتى
_ انا دكتور يا حاج بس لسه صغير بتعلم
_اللهم صلى ع النبى ..الله يكرمك يا ضنايا..اجدعن كده علشان تبقى دكتور شاطر وتخفف عن الغلابه يا بنى
_حاضر يا حاج ادعيلنا انت بس علطول
_بدعيلكوا يا بنى فى كل صلاة ..بدعى لكل ولاد البلد ربنا ينصرهم ويهديهم ويخليهم ليها علشان ينصروها ويفوقوها..ده أنا اما كنت فى سنكوا كده كنت بطل ..حرب أكتوبر دى عمرى ما أنساها هى اللى ربتنى
_ياااه هو انت اشتركت فيها يا حاج
_أومال إيه يا بنى ..كنا رجاله وحررنا البلد أيام ما كانت نبته خضرا....بص على إيدى كده
_
_ده مكان الرصاصة اللى دخلت ..أنا كنت من اللى أصيبوا وكانوا هيكتبولى تعويض كل شهر لكن أنا رفضت
_
ليه يا حاج؟
_بلدنا مش هنحررها بالورق يا بنى ..انا بحبها من جوه هنا واضحى علشانها بأى حاجه


_وانت كنت بتشتغل ؟
_فى المحكمه ..كنت بكتب عشرة على عشرة وكان خطى جميل أوى أوى
لكن الوقتى خلاص بقى


_وانت مبسوط هنا يا حاج
يا سلام ..ده أنا فى نعمه يا بنى كفايه بس إنو حد يلعبلى فى شعرى كده ويطعمنى ويأكلنى كل يوم ناس طيبين زيك كده ده الواحد لازم يشكر ربنا أوى ع النعم دى تخيل ده أنا جالى لسه من امبارح 3 بطاطين ..قلت أعمل بيهم إيه ؟جارى ايجى يزورنى عطيتله اتنين وسبتلى واحده أتغطى بيها ..ده بيكفى وبيفيض يا بنى رضا


_نفسى أقعد معاك كتير
_وأنا ببقى مبسوط بيكوا ..مبسوط بولاد البلد الطيبين ..شوف يا حبيبى بلدنا مهما حصل فيها هتفضل حلوة بيكوا

_
احنا بنحبك أوى يا حاج إسماعيل وكل اللى بيجى هنا بيحبك أوى
_حبتكم العافية ..اجدعنوا علشان تشرفونا ..بلدنا محتاجالكوا يا ولاد

_هتفضل فى الضلمة ولا انت بتشغل إيه بليل
_لا مفيش نور يا ضنايه ..اتوكل انت على الله نور السما كفايه

_مع السلامه يا حاج ..عاوز مننا حاجه
_تسلم..بس أمانه عليكوا تجولى علطول ..دخلتكم دى بتخفف عنى كتير

******************************
بالله عليكم ماذا أقول فى هذا ؟!
شعور بالرضا بقضاء الله وقدره لا مثيل له ..سعادة بالغه بابتلاءات الله سبحانه وتعالى ..رجل مثل هذا بعدما فقد معظم النعم التى يتمتع بها كثير من الناس يتحدث هكذا !! ونحن بأيدينا النعم ونتذمر ونشكو ..سبحان الله
فلنتعلم جميعاً من ذلك الشيخ المسن ولننظر إلى أنفسنا ونحمد الله على كل نفس هواء نأخذه
..
الحمد لله الذى عافانا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير من عباده
(القصة حقيقيه مع اختلافات بسيطه)

Saturday, February 6, 2010

كل أجازة وأنتم بخير




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،




بدأت الأجازة الحمد لله ..واستفتحتها أنا وصديقاتى أمس بالذهاب إلى معرض القاهرة الدولى للكتاب


بصراحة المعرض كان شيق جدا وكتب قيمة كثيرة قابلتنى ..


لكن أشعر أن هناك سلبيات كثيرة من المفترض ألا توجد فى معرض دولى كهذا منها مثلاً


..الازدحام الشديد ..


ده كان أولى من أى شى فى انتشار الفيروس اللى من المفترض تتم وسائل مكافحته والوقايه منه الآن


وخاصة اننا ذهبنا فى يوم الجمعة فلم تفتح لنا بوابات المعرض غير الثانية بعد الظهر ..وطبعا كان هناك اندفاع هائل من البشر فى هذا الوقت ..هذا الازدحام ضايقنى وفى نفس الوقت طمأننى أنه لايزال هناك من يحترم ويقدر قيمة الكتاب فى مصر بعد تراجع شعبيته أمام التكنولوجيا الحديثة


**


وأيضاً الأسعار..أول مرة أرى الأسعار مرتفعه بهذه الصورة إلا من رحم ربى فى بعض الأماكن القليلة جداً


قبل ما أروح فعلاً نبهونى للنقطه دى ولكن لم أكن أتوقع هذا الغلو ..جميعنا توجهنا إلى سور الأزبكية حيث وجدنا مرادنا ومأوانا هناك "أى كتاب بجنيه "قرب يا باشا..قربى يا مدام


**


لكن الحمد لله فى وقت قصير استطعنا إلى حد ما أن نشترى بعض الكتب الدينية والأدبية لنقرأها فى أجازة نصف العام بإذن الله


**


أنتم بقى ..أخباركم إيه ..أتمنى أن تكون الامتحانات مرت بسلام عليكم جميعاً


ما هى خططكم وطموحاتكم فى هذه الفترة ؟


ولمن زار معرض الكتاب ..ما رأيك فيه هذا العام وما هى الكتب التى لفتت انتباهك هناك




وأخيراً كل عام دراسى وكل أجازة وأنتم بخير وسعادة

Thursday, October 15, 2009

الإنترنت..صديقى


لم يكن يمتلك رغبة صادقة للالتحاق بمثل هذه الكليه ،كم تمنى أن يزاول مهنة تتعلق بحبه الجارف لعالم الحاسبات والشبكات الالكترونية ،لقد بدأ تعلقه بهذا العالم منذ أهداه والده جهاز كمبيوتر خاص لتفوقه فى المرحلة الابتدائية ويذكر حينها أنه أحدث طفرة فى شارعهم إذ كان جهازه أول آلة الكترونية عرفها أهل الشارع آنذاك ،ولكن سبق هواه رغبات والديه فكانا دائماً المخططين لأموره المختلفة ،قبل الوضع فى البداية على مضض لا لشئ أكثر من أنه لا يحب أن يكون أقل من بقية أخواته فى شئ ،إذ كانوا متفوقين وكانوا يدرسون بكلية الطب أيضاً اقتداءً بوالدهم الطبيب المشهور ،تحكمت نظراته بل ونظرات والده المادية فى مستقبله فدائماً ما قال له والده أنه لا مكان فى ساحة الأحياء إلا للمتفوقين علمياً فهذا ما يجلب لك الاحترام الذى تستطيع أن ترفع به رأسك عالياً.


ولكن؛ ومع مرور الأيام بدأ شعور الضيق والاستياء يتسلل تدريجيا إلى نفس "وسام"الذى لم يمضِ علي التحاقه بالدراسة سوى بضعة أشهر ،ازداد تعلقه الشديد بهوايته الإلكترونية إلى أن ذهب لوالده يشكو له حاله ويعرض عليه فكرة تحويله إلى الدراسة التى يحبها ،وهنا ينهره والده فى غضب(ماذا تقول يا وسام ؟! هل أصابك الجنون ؟! أتريد أن تترك الطب لمزاولة مثل هذه الدراسة العقيمة ؟!)أبدى والده رفضاِ شديداً وقاطعاً وأرغمه على مواصلة الدراسة فى ذلك المجال مبرراً بأنه طبيب وأن ولده يجب أن يصبح مثله ،انعكس هذا الأمر سلبيا على نفسية "وسام"وبدأ تأثير كراهيته الشديدة للدراسة فى الظهور على مستواه وتقديره ،انحدر المستوى بشدة والتقدير فى القاع ،يعود لوالده مكرراً الحديث والرجاء فلم يعلق والده سوى بوصفه المستمر له بالفشل (أنت فاشل ..لست كبقية أخواتك )وهكذا يزداد الأمر سوءاً لدرجة وصلت إلى رسوبه المتكرر وتراكم سنوات الدراسة فوق عاتق ذلك الفتى .



بدأت أحواله تتغير تدريجياً يوماً بعد يوم ،يستيقظ فى الصباح ليبدأ يومه جالساً أمام (اللاب توب) صديقه الحميم ويظل هكذا إلى أن يطغى عليه النوم ،شعور بالغربه يقتحم "وسام" يتكرر صدى كلمات والده فى أذنيه ،أصبح يرى الجميع كأنهم أعداؤه حتى أخواته وأصدقاؤه الذين فارقوه بعد أن سبقوه بسنوات فى الدراسة وانشغل كل منهم بدراسته ومستقبله ، يعتزل أهله و يجلس وحيداً فى غرفته التى بمجرد دخوله إليها يذهب ليغلق نوافذها خشية أن يره أحد ،يخيل إليه أن من يراه الآن ينظر إليه شزراً ويتهمه بالتقصير والفشل والانحراف عن نهج تلك العائلة المستقيمة المتفوقة.

وتمضى الأيام وجهاز(اللاب توب) خير جليس لـ"وسام" فلطالما أحبه وشعر بأنه الشى الوحيد الذى من الممكن ومن اليسيرمصادقته فى ذلك الزمان وبالطبع أصدقاؤه على الشبكة يمثلون جانباً كبيراً فى حياته، لم يرهم فجميعهم من بلاد أجنبيه مختلفه لم يجمعهم به سوى علاقة الكترونية بحتة .



توطدت العلاقة بينه وبين هؤلاء فهم ما تبقوا له من حصيلة زحام وصخب تلك الحياة الشاقة ،بدأت العلاقة تتطور شيئاً فشئ مع بعض الشباب من جنسية أمريكية إلى أن جذبوه إليهم بأفكارهم وعاداتهم وتقاليدهم وما أسهل أن ينساق شاب فى مثل حالته إلى تلك الأمور ، تطورت الصداقة لأعمال كبيرة عرضوا عليه بالتعاون معهم فيها وكانت خطتهم القائدة التعرف على أحد البنوك الأمريكية الشهيرة والتى تضم مليارات الدولارات الخاصة بعملاء عظام ،وبِحِيَل بسيطة وسهلة عرفوه بها وعودوه عليها إلى أن مكنوه من سرقة أموال ضخمة من بعض الحسابات .

تلذذ "وسام "بهذا الأمر فكم كان يحلم أن يقوم بعمل فوق العادة ،سرقة أكبر دولة على مستوى العالم ليس شيئاً عادياً ،فياله من سارق محترف !!

مجرد ضغطات على أزار اللوحة تجعل منه مليونيراً ثرياً دون الحاجه لأن يصبح طبيباً مشهوراً قضى نصف عمره فى دراسته وعمله .


وفجأة دون سابق إنذار يصل الأمر إلى والده الذى لم يكلف نفسه بنصيحة يسديها إلى تلك الضحية ليفرض عليه أن يترك المنزل فلا مكان هنا سوى للشرفاء فقط !

غادر "وسام " غرفته ومأواه لينظر إلى حاله فيجد نفسه وحيداً شريداً ،ماذا يحدث لى ؟! أين أهلى ؟! هل أغلقت أبوابهم أمامى ؟!أين أذهب ؟! أسئلة تبحث عن جواب تدور كلها فى ذهن "وسام" ويتكرر عليه شعور الوحدة القاسى ويزيده سوءاً شعوره بالتشرد وفقدان السند .


انتهى به المطاف فى بيت "سامر"صديق له منذ فترة قصيرة من خلال الشبكة ومعاونه كذلك فى تلك الأمور البغيضة التى كان هو الآخر ضحية لها تحت سطوة تلك العصابة الأمريكية الفاسدة .

بدأت الفكرة تتطور تدريجياً وانجذب إليها عدد كثير من الشباب تحت إغراء"وسام" الذى كادت أن تستحوذ الفكره على معظم حياته .



راودت فكرة العودة للدراسة ذهنه كثيراً،لا يعرف لماذا ؟! فلاشك أن شعور "وسام "بالارتياح كان منعدماً تقريباً رغم ما وصل إليه من حالة مادية جيدة جدا تمكنه من المعيشة وحده دون الاحتياج لأهله ولوالده الطبيب المرموق ،ولكن سرعان ما تزول تلك الفكرة أمام الإغراءات والتشجيعات التى تفرضها تلك الوريقات المادية ،وهكذا أمضى حياته مترددا بين هذه الفكره وتلك وشتان بينهما .



ولكن الباطل دائماً لابد وله نهاية تحكمه وتحدده مهما طال زمنه ،تنكشف الفضيحة تدريجياً، فها هو "وسام "مراقب منذ فترة بأحدث الأجهزة ،تدخل عليه سيارات الشرطة لتقبض عليه متلبساً هو ورفيقه جهاز(اللاب توب) !!،يذهب "وسام" مع الشرطة ولكن ليس "وسام" الطفل المهذب ولا الطالب المجتهد أو الطبيب المأمول بل كواحد من أعظم قراصنة الإنترنت على مستوى العالم .

( قصة حقيقية)
مع بعض التغييرات

Tuesday, September 29, 2009

حملة مدونتك هتنقذ طفلك


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخوانى وأخواتى أتمنى أن تشاركونا فى تلك الحمله الرائعه والتى أعد فكرتها *طهر فؤادك*صاحب مدونة *رسول الله*

أسأل الله تعالى أن يجعلها فى ميزان حسناته ويجعله ممن استخدمهم الله لصالح هؤلاء المرضى ،نتمنى لهم شفاءً عاجلاً لا يغادر سقماً بإذن الله

..........


فكرة حــــــملة" مـــــدونتك هتـــنقذ طفـــــللك "
- اولا اسم الحملة نابع من ان الاطفال الى ان شاء الله هنساعدهم (اطفال مستفى 57357 )زى اطفالنا فواجب علينا نعمل كدة او هنقدم حاجة بسيطة لمساعدتهم وان شاء الله تكون ليها اثر كبير بأذن الله وخير علينا كلنا بأذن الله ومش تفتكروا ان مساعدتكم دى بسيطة لا بالعكس و ده كلام رسولنا العظيم ومعلم البشرية جمعاء :-قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يستحمله فلم يجد عنده ما يتحمله فدله على آخر فحمله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال إن الدال على الخير كفاعله .



-
هنســـــــــــاعدهم ازاى :---


- ان شاء الله الفكرة ببساطة اننا عاوزين كل المدونات الى هتشترك معانا فى الحملة دى هتحط شعار المستشفى واللينك الخاص بالمستشفى على المدونة الخاصة بكل واحد هيشترك بأذن الله معانا وكمان فوق الشعار هتكون كلمة( اتبرع وانت فى بيتك ولو بجنية او دولار من هنا )


والناس الى مبتدئين فى المدونات هشرح لهم بطريقة مختصرة ازاى هيحطوا الصورة واللينك وهى


( انكوا تفتحوا صفحة التخطيط فى مدونتكم وبعدين اضافة اداة وبعدين نختار من اضافة اداة اختيار اضافة صورة وبعد كدة لما تفتح نحط فى خانة اسم النموذج الكلام الى اتفقنا علية وهو" اتبرع وانت فى بيتك" وفى خانة وصل هنحط اللينك بتاع موقع مستشفى 57357 والى هو http://www.57357.com/Default.aspx?PageContentID=8&tabid=155
وبعد كدة هنضيف الصورة بتاعة المستشفى وهى موجودة اعلى الموضوع علشان فية ناس كتيرة متعرفش عن طرق التيرع الى هى كتيرة ومش معروفة وممكن تحقق عائد كبير جداا جداا ومش متركز عليها فى اعلانات التلفزيون والراديو ووسائل الاعلام وهدفنا فى الحملة دى اننا نوضح طرق التبرع المتعددة الى بدورها هتجيب عائد اكبر واكتر لو كل واحد استخدم ولو طريقة واحدة وهو فى بيتة وهقولوكوا نبذة عن طرق التبرع دلوقت :-


....


1-البنوك :- (ودى متركز عليها كتير فى وسائل الاعلام ومش هنخوض فيها )
2 - انترنت الخير (هنركز اكتر عليها ):-يمكنك التبرع من خلال أستخدام ارقام انترنت الخير : 07775757 أو 07075757 بنفس سعر المكالمة العادية كما انه يمكنك حساب صافي قيمة ما تبرعت به بأستخدام عداد الخير ...
3 - التليفون (هنركز اكتر عليها ):- يمكنك الاتصال برقم 1468 أو 2357 من اي تليفون محمول او برقم 09009555 أو 09000957 و التبرع لصالح المستشفى اثناء استماعك للرسالة الصوتية . سعر الدقيقة جنيهان
4- بطاقة الائتمان (هنركز اكتر عليها ):- خدمة جديدة تقوم بها مستشفى 57357 لتسهيل التبرع بالتعاون مع بنك مصر و شركه Verisign العالمية لتأمين المواقع على الانترنت. يمكنك التبرع بأي عملة صدرت بها بطاقتك الائتمانية في أي بلد في العالم بما يعادلها من الدولار و ستقوم مؤسسه فيزا و ماستر كارد بتحويلها إلى دولار .فقط اضغط على اختيار دولار ,فنحن بحاجة إلى العمله الصعبة لتمويل عملية استيراد الأجهزة و المعدات الطبية .
5 - البريد المصرى (هنركز اكتر عليها ):- يمكن التبرع فى اى فرع من فروع مكاتب البريد المصرى لحساب رقم 26386
**** حملتنا على ال facebook ( ودى اهداء من مدونة قطرات ندى . جزاها الله خيرا ) :-

1 -
http://www.facebook.com/group.php?gid=139959994897&ref=search&sid=100000133813777.2100342868..1

وبعد ماستعرضنا كل حاجة عن الحملة عاوزين بقى ان شاء الله
كل صاحب مدونة او اى حد يقدر يساعد او اى حد يعرف صاحب مدونة يقولة على الموضوع وبعد كدة نحط زى ماتفقنا الصورة الى موجود بالاعلى واللينك زى ماشرحنا عن سابق ... وتخيلوا لو كل مدونة زارها فى اليوم 100 شخص او 200 شخص وضغط على اللينك وعرف طرق التبرع واتبرع تخيلوا الخير الى هيعم شكلة ايه بإذن الله تعالى وان شاء الله ربنا هيوفقنا علشان نيتنا خير ان شاء الله وصدقة جارية كمان فى مدونتكوا ان شاء الله.. بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : « إذا ماتَ ابْنُ آدَم انْقَطَع عَملُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاثٍ : صَدقَةٍ جارية ، أوْ عِلمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أوْ وَلدٍ صالحٍ يدْعُو لَهُ » - رواهُ مسلمٌ .

Wednesday, September 23, 2009

فرحه وحلم



غلبتها دموعها وهى تنظر إلى صديقتها "فرح" وقد أنهت جرعة العلاج الكيماوى المخصصه لها ،

فلم يشأ سنها الصغير أن يعلمها ماهية الصداقة ،

كيف أفرح بشفاء صديقتى وهى على وشك أن تفارقنى وتتركنى وحدى ؟!

كان شغلها الشاغل وفرحتها الغامره أن تظل "فرح" معها هنا فى غرفة المستشفى على السرير المجاور تشاركها ألمها وفرحتها وحلمها بالشفاء ،لا يهم أن تشفى من مرضها الأهم أن تبقى ،


وها هى "فرح" الآن قد باتت تسيح فى أرجاء المكان تارة تقفز فى الهواء وتارة أخرى تجرى وتلف حول العواميد وهى تصيح

(ياااه ..أخيراً هقضى العيد فى بيتنا مع بابا وماما وجدو)


تقبلها الحكيمات وعاملات المستشفى بكل شوق ،تدخل الغرف واحده تلو الأخرى تودع رفيقات ورفقاء رحلة العلاج الشاقة الطويلة بعدما ابتلاهم الله بتلك الأورام اللعينه التى احتلت بعض مناطق جسدهم النحيل ،


ها هى فرح تعود إلى غرفتها مع "رحمه"لتستكمل إعداد حقيبة العوده ،تكدسها بالعرائس والهدايا المختلفة التى أهديت إليها من قبل الزائرين وكثير من رجال الخير ،

بينما أخذت "رحمه"حيزاً من الغرفة وجلست على أرضها تبكى وتقول

(خلاص يا فرح خفيتى وهتسيبينى ...)


تقاطعها فرح وهى منهمكه فى إتمام ترتيب الحقيبه مع والدتها

(متخافيش أنا هرجع تانى وهاجى أزورك)

وهنا أتمت إعداد الحقيبه وأغلقتها محتفظه بعروستها المحببه إليها فى يدها والتى لم تجد لها حيزا ،


وتوجهت نحو "رحمه" لتقبلها قبله عابرة وتنطلق مسرعه تسبقها فرحتها لتلحق بوالدها مودعه ذلك المكان المشئوم الذى حملها بذكريات المرض الأليمه لتسبق أى ذكريات جميله أخرى ،


تتابعها "رحمه" من النافذه بدموع يطغى عليها الحزن والأمل لتراها من بعيد مع والديها وقد اكتملت فرحتهما بعودة طفلتهما الوحيده ،

تغلق"رحمه" النافذة وتذهب إلى فراشها تحلم بالشفاء.


تمتــــــ

******************



العيد إيجى وعيدنا وفرحنا مع قرايبنا وصحابنا ..

لكنــ ؛


لسه فى ناس نفسها ييجى اليوم اللى تقدر تعيش فيه فرحتها الطبيعيه وسط أهلها وفى بيتها


أرجوكم لا تحرموا أى مريض من دعواتكم الصادقه الطيبه ،يمكن ييجى اليوم اللى نحتاج احنا فيه دعوه بالشفاء


الحمد لله الذى عافانا مما ابتلى به غيرنا


وأتمنى تكون أيام العيد مرت عليكوا كلكم بسلام وفرحه وحب


كل عام وأنتم بخير


***



بمناسبة الموضوع عرض على صاحب مدونة (رسول الله) فكره جميله ،وهى عبارة عن حمله أطلق عليها عنوان (مدونتك هتنقد طفلك)
تشمل إتاحة التبرع لصالح مستشفى سرطان الأطفال 57357 من خلال مدونتك
والتفاصيل كلها ستجدونها على الرابط التالى

http://rasoulallah1.blogspot.com/2009/09/blog-post_23.html

فجزاه الله كل خير وجعلها فى ميزان حسناته إن شاء الله